كاتب المقالة: الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى
تاريخ الاضافة:
09/06/2011
الزوار: 2663
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قواعدُ في الإملاء
(( القاعدة الأولى : في كتابة الألف ))
للألف موضعان :
أحدهما : أن تكون في وسط الكلمة : فتكتب بصورة الألف بكل حال ، مثل : قال ، وباع . الثاني : أن تكون في آخر الكلمة : فتارة تكتب بصورة الألف ، وتارة بصورة الياء .
فتكتب بصورة الألف في خمسة مواضع :
1- أن تكون الكلمة حرفاً مثل : كلا ، ولولا . ويستثنى من ذلك : بلى ، وإلى ، وعلى ، وحتى ما لم تتصل بما الاستفهامية . فإن اتصلت بها كتبت بصورة الألف مع حذف ألف ما مثل : إلام ، علام ، حتام . 2- أن تكون الكلمة اسماً مبنياً ، مثل : قمنا ، ذا . ويستثنى من ذلك : أن ، ومتى ، وأولى اسم إشارة ، والألى اسم موصول فتكتب بالياء . 3- أن تكون الكلمة اسماً أعجمياً ، مثل : أمريكا . ويستثنى من ذلك : موسى ، وعيسى ، وكسرى ، وبخارى ، فتكتب بالياء . 4- أن تكون الكلمة ثلاثية وأصل الألف الواو ، مثل : دعا ، العصا . 5- أن تكون الألف مسبوقة بالياء ، مثل : دنيا سجايا . ويستثنى من ذلك : الأعلام فتكتب على ياء ، مثل : يحيى .
وتكتب الألف بصورة الياء في ثلاثة مواضع :
1- ما استثني مما سبق في التي تكتب بصورة الألف .
2- إذا كانت في الأفعال أو الأسماء المعربة رابعة فأكثر ، مثل : أعطى ، اصطفى ، المعطى ، المصطفى . 3- إذا كانت في فعل أو في اسم معرب ثالثة منقلبة عن ياء ، مثل : الفتى ، سعى .
(( القاعدة الثانية : في كتابة الهمزة ))
للهمزة ثلاثة مواضع : أول الكلمة ، وآخرها ، ووسطها .
1- فإن كانت في أولها : كتبت بصورة الألف بكل حال ، مثل : أكرِمْ أبوك إكراماً . 2- وإن كانت في آخرها : فتارة تكتب مفردة ، وتارة على حرف مجانس لحركة ما قبلها . فتكتب مفردة إذا كان قبلها واو مضمومة مشددة ، مثل : التبوّء . وإذا وقعت بعد ساكن ، مثل : دفء ، قروء ، دعاء ، ملئ . ويستثنى من ذلك : إذا كانت منصوبة منونة بعد ساكن يمكن اتصالها به فإنها تكتب على ياء ، مثل : ( خطئاً كبيراً ) ( شيئاً مذكوراً ) . وتكتب بحرف مجانس لحركة ما قبلها إذا كان ما قبلها متحركاً غير واو مضمومة مشددة فتكتب على واو ، مثل : التواطؤ ، وعلى ألف في مثل : قرأ ، وعلي ياء في مثل : قرئ . 3- وإن كانت الهمزة في وسط الكلمة : فتارة تكتب ألفاً ، وتارة واواً ، وتارة ياء ، وتارة مفردة فتكتب ألفاً : إذا كانت ساكنة بعد فتح ، مثل : رأس . أو مفتوحة بعد فتح أو بعد حرف صحيح ساكن ، مثل : سأل ، يسأل . وتكتب واواً: إذا كانت مفتوحة أو ساكنة بعد ضم ، مثل : مؤلف ، لؤلؤ . أو كانت مضمومة بعد ضم أو فتح أو سكون ، مثل : شؤون ، يؤم ، مرؤوس . وبعضهم يكتب الهمزة في نحو مرءوس مفردة . وتكتب ياء : إذا كانت مكسورة بكل حال ، مثل : سئم ، سئل ، مئين ، أسئلة ، مسائل ، مسيئين . وإذا كانت مفتوحة أو مضمومة أو ساكنة بعد كسر أو ياء ساكنة ، مثل : مائة ، فتون ، بئر ، مسيئان ، مسيئون ، ولا تكون ساكنة بعد الياء . وتكتب مفردة : إذا كانت مفتوحة بعد حرف مد غير الياء ، مثل : تساءل ، مروءة ، سموءل .
أو كان بعدها ألف اثنين ولم يمكن اتصالها بما قبلها ، مثل : جزءان ، فإن أمكن اتصالها بما قبلها فعلى ياء ، مثل : خطئان .
(( القاعدة الثالثة : في كتابة تاء التأنيث ))
تكتب تاء التأنيث تارة مفتوحة ، وتارة مربوطة .
فتكتب مربوطة : في جمع التكسير ، مثل : قضاة ، وفي المفردة المؤنثة ، مثل : شجرة . ويستثنى من ذلك : بنت ، وأخت ، فإنها مفتوحة فيهما . وتكتب مفتوحة : إذا اتصلت بالفعل ، مثل : قامت ، أو بجمع المؤنث السالم ، مثل : مسلمات ، أو بالحروف ، مثل : ثمت ، ربت ، لعلت ، لات .
(( القاعدة الرابعة : فيما يكتب ولا ينطق به ))
الذي يكتب ولا ينطق به :
1- همزة الوصل في صلة الكلام .
ويستثنى من ذلك : همزة ابن وابنة بين علمين في سطر واحد فتحذف ، مثل : عمر بن الخطاب ، فاطمة بنت محمد .
2- ألف مائة ومائتان .
3- الألف بعد واو الجماعة المتطرفة في الفعل كقالوا .
4- الواو في : أولئك ، وأولو ، وأولي ، وأولات .
5- واو عمرو علماً غير منصوب منون ، مثل : عمرو بن العاص فرقاً بينه وبين عمر ، فإن كان منصوباً منوناً حذفت الواو ، مثل : رأيت عمراً .
6- حروف العلة إذا وليها ساكن ، مثل : سعى ، الفتى ، يدعو الله
(( القاعدة الخامسة : فيما ينطق به ولا يكتب ))
1- الألف في الكلمات التالية : الله ، إله ، لكن ، ثلثمائة ، ذا مع لام البعد ، مثل : ذلك ، فإن كانت بدون اللام كتبت ، مثل : ذاك ، ها التنبيه إذا اتصلت باسم الإشارة غير مبدوء بالتاء ، مثل: هذا ، فإن بدئ بالتاء كتبت ، مثل : هاتيك ، هاتان .
2- إحدى الواوين في طاوس ، و داود . 3- ( ال ) الواقعة بين لامين ، مثل : لِلّذين ، لليل ، للهو ، للتين . 4- لام اسم الموصول المفرد أو جمع المذكر ، مثل : الذي ، والذين ، بخلاف المثنى ، مثل : اللذان ، أو جمع المؤنث ، مثل : اللات فتكتب اللام .
والله أعلم والحمد لله رب العالمين
كتبه : محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه )