بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مرحبا بكم في موقع فضيلة الشيخ/ محمد فرج الأصفر نتمنى لكم طيب الاقامة بيننا        
:: الأخبار ::
((الابتداع في أول من احتفلوا بالمولد النبوي)) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     (عندما يعم الظلام وفتنتي الأحلاس والدهيماء) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     [ زواج النفحة حيلة الشباب للهروب من مسؤولية الزواج ] ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     شبابنا إلى أين؟ بين القرآن والموضة والموسيقى الماجنة ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      ((في تونس من يطعن في الصحابية هند بنت عتبة)) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      ((في تونس من يطعن في الصحابية هند بنت عتبة)) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      هل الأرض تتهيأ لخروج المسيح الدجال؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      هل المهدي المنتظر موجود بيننا؟ ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      (( المساواة في الميراث دعوة تعارض حكم الله تعالى )) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||      ( من أسباب هلال الأمم عبر التاريخ ) ( المـكتبة الـمــرئية )     ||     
:جديد الموقع:
 

موقع الشيخ الدكتور/ محمد فرج الأصفر || إنما المؤمنون اخوة
::: عرض القصة : إنما المؤمنون اخوة :::
Share |

الصفحة الرئيسية >> ركـن الأطفــال >> قصص الأطفال المقروءة

اسم القصة: إنما المؤمنون اخوة
كاتب القصة: موقع kids go.
تاريخ الاضافة: 19/01/2011
الزوار: 2320



No Image Available


كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار ويأخذ طعامهم ويضربهم حتى أصبحت المدرسة كلها تكره

سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلمة لأنه كسول ومشاغب, وعلى

العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلمة ورفاقه.


في يوم من الأيام كرمت المعلمة أحمد لأنه نال أعلى الدرجات وأعطته وساماً كي يضعه على صدره لأنه تلميذ نشيط, ففرح أحمد وشكر المعلمة

 ولكن سامي لم يسر لما فعلته المعلمة مع أحمد وأعجبه الوسام وقرر أن يأخذه عنوة من أحمد, وعندما كان أحمد عائداً من المدرسة, إذا بسامي

 يعترض طريقه ويطلب منه أن يعطيه الوسام الذي على صدره, ولكن أحمد قال له :هذا الوسام أعطته المعلمة لي لأني أنجزت واجباتي, ولكن

سامي هاجمه وضربه وأخذ الوسام, فحزن أحمد أشد الحزن

No Image Available


ومرت أيام متتالية لم يأت فيها سامي إلى المدرسة, وفرح معظم الأولاد لعدم قدومه وتمنوا لو يغيب عن المدرسة إلى الأبد, لكن

 أحمد قلق عليه لتغيبه الطويل وقال لرفاقه: يجب أن نزور سامي في بيته حتى نطمئن عليه لعله مريض فأجابه رفاقه: سامي لا يستحق منا أن

 نزوره, ونحن على ثقة أنه يهرب من المدرسة ليقضي الوقت في التسكع هنا وهناك, فقال لهم أحمد: ولكني سأذهب, فقال له عامر: سأذهب معك يا أحمد

وفعلاً توجه أحمد وعامر إلى بيت سامي, وعندما طرقا الباب فتحت لهما أم سامي وهي تبتسم وعندما سألاها عن سبب تغيب سامي عن المدرسة

 أجابتهما بحزن أن سامي مريض ولا يستطيع النهوض من السرير من شدة الإعياء, فطلبا منها أن يزوراه, فرحبت بهما وأدخلتهما إلى غرفة سامي

No Image Available



كان سامي متعب ويبدو عليه المرض وعندما رأى أحمد وعامر بدأ يبكي ويقول لهما أرجو أن تسامحاني على ما فعلت بكما فقال له أحمد: الحمد

لله على سلامتك, لا تقلق إني أسامحك لأننا مسلمون والمسلم يسامح أخاه المسلم حيث يقول

 الله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) وتعانق الأصدقاء, وعندما أراد سامي

أن يعيد الوسام إلى أحمد, رفض أحمد وقال له: بل أنت ستضعه لأنه وسام الصداقة التي تجمعنا



طباعة


روابط ذات صلة

 
::: التعليقات : 0 تعليق :::
 
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

عدد الزوار
انت الزائر : 25882187

تفاصيل المتواجدين